الرئيسية / مقالات / هل “تنتخب” مجرماً؟!!

هل “تنتخب” مجرماً؟!!

خروج:
* لا أمل في الخلاص إلاّ بأن تصمت أفواهنا لتشتغل “أيادينا!!”.. نحن بالكتابة نمارس ترفاً “قد يفيد!!” لكنها ــ العبارات ــ ليست كل شيء أمام من استعلوا في الأرض وجعلوا أعزة أهلها أذلة..! إنها ــ أي الكتابة ــ ورطة ربما تسهم في الواقع بتقليم أظافر الوحش لا غير..! فمن أراد للكتابة أن تدك عرش الباطش المنافق عمر البشير، إنما ينتظر حتفه قبل حدوث معجزة!! فقادة الحزب الحاكم جميعهم على يقين بأن لا بديل غيرهم لعرش السودان، مدفوعين لذلك بأيدي خنوعنا.. ومدفوعين بأمثال من يجعلون مجرماً كالبشير رجلاً صالحاً يتعلمون منه “مكارم الأخلاق” أو كما أضحكنا الأفاك عديم الحياء و”الدم” مصطفى عثمان اسماعيل.. والأميون منا يعلمون بأن مكارم الأخلاق يلزمها مؤمن.. فهل كان البشير مؤمناً في يوم ما؟ ومعروف أن البشير أقل جريمة في سجله هي تحوّل أسرته برمتها إلى الثراء الفاحش.. إنها “صيرورة” الذين نسوا الله.. فقد كان البشير وأسرته حفاة لا ترضى بهم “الشياه” رعاة..! مع ذلك يتعلم البعض من البشير “مكارم الأخلاق!!” إنها نكتة “الموسم”..! فمن أين استمد الأخلاق والمكارم؟ بل من أي دين؟!
النص:
* النقاط أدناه، موجهة ببساطة متناهية لك ــ أيها المواطن السوداني الكريم ــ فاخبر غيرك بالحقيقة.. حدّث الناس بضمير “صاحي!!” عن ماذا يعني انتخابهم “لعصابة” من القتلة واللصوص ومليشيات الإبادة..!
* أيها المواطن: تصويتك للبشير يعني دعمك الكامل لمجرم يقتات بالحرب وبث الفتن والعنصرية وتمزيق المجتمع وتحويله إلى قبائل متناحرة.. وتصويتك لغير البشير يعني أنك “تشرعِن” للفرعون وجوده “بالمنافسة” وواقعياً لا توجد أية منافسة في هذه الانتخابات بين خصوم سياسيين، فكل من دخل هذه المسرحية هو إمّا “مُستخدم” وإمّا يبحث عن مغنمه؛ إذا كان مالاً أو شهرة..! نقول ذلك ولا يحركنا انتماء ضيق لحزب أو جهة.. إنما المعايشة فقط تدفعنا دفعاً للتذكير..!
1 ــ صوتك للبشير فيه إعانة كاملة “للظالم” وقد حملت عشرات الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والآثار ما حملت من خطورة العون للظالمين.. فهل يوجد في تاريخ السودان القديم والحديث من هو “أظلم” وأكثر بشاعة من البشير وجماعته؟!
2 ــ صوتك لغير البشير هو أيضاً تأييد له كما أسلفنا، وبذلك فأنت تدعم استمرار فناء البلاد والقضاء على أي مظهر مدني فيها، وتحويل مؤسسات الدولة إلى إقطاعيات لخدمة حزب طفيلي ـــ لا دين له ولا وطنية ــ قادته أشد فتكاً وخطراً من “الصهيونية!!” ومن كل جبابرة التاريخ السابقين، بل ــ حقاً لا إدعاء ــ فإن البشير وجماعته هم أعداء الله والرسول والبشر والطبيعة..!
3 ــ ذهابك إلى صناديق الاقتراع، تسليم بوجود سلطة هي أصلاً “ليست موجودة” فمن تراهم زعماء عصابات لا شرعية لهم، إلاّ إن كانت الشرعية تعني “الإرهاب” والقتل والسرقة وعزلة البلاد وتشويه صورتها على مدى أكثر من ربع قرن..!
4 ــ لا تصدق ــ أيها المواطن ــ بأنهم سيحققون لك التنمية، وقد خبرتهم لسنوات طويلة، يوعدونك ويخلفون، ويخونون العهود.. إذ تجتمع فيهم “آيات النفاق” ويزيدون عليها..!
5 ــ أيها المواطن الكريم: قاطع الانتخابات “المحسومة سلفاً”، فهذا يعزز كرامتك وانسانيتك ووطنيتك “التي يحاولون سلبها”، فذهابك للإدلاء بصوتك فيه “بصم” بتأييد الكوارث التي صنعها البشير وجماعته في السودان.. كما فيه “مباركة” لاستمرارها..!
أعوذ بالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.