الرئيسية / مقالات / من مفارقات بلدنا من كان سبباً في حمايتنآ كان سبباً في إنهاء تلك الحماية

من مفارقات بلدنا من كان سبباً في حمايتنآ كان سبباً في إنهاء تلك الحماية

في سالف الزمان كنا نعلم من هو عدونا الأوحد”جنجويد” ولكن من طرائف قضية الدارفور أن تخلق لنا من الأصدقاء أعداء بل وأشد عدواةً من أعداءنا “مليشيات الحكومة” أو ما يسمون بقوات الدعم السريع ، والآن بعد جولات وصولات في فنادق ترفيهية في الدوحة ينتج لنآ أعداء وشبيحة وبلطجية أخرون من أبناء دارفور لأهالينآ الغلابة عبر إتفاقيات(ورقية-ديكورية-كرتونية) ممثلة في قائد المرتزقة والأزرقية ‫#‏دبجو‬ ، على مايبدو الآن حان وقت التعليمات والتصريح بالكذب أمراً من قصر السلطان وديناصورات المؤتمر الوطني ،بعد نهب وسرقة الغنائم من أهاليهم الأبرياء العزّل المغلُوبيين على أمرهم في دار زغاوة ،ويصرح ناطق بإسم مليشيات دبجو من الخرطوم قائلا:”بأن قوات الحكومة إستطاعت أن تهزم المعارضة أو حركة تحرير السودان فى مناطق أبوقمرة و أورشى و أبوليحة “فلا أعلم ما كل هذه الأكاذيب؟ والغريب أن الكل يعلم بأن هذا كذب ودجل، يا أحفاده دبجو لماذا لم تتلقون الدروس وفنون الكذب والبدعة من رسامه “كبر” حتى تصرحوا بصورة معقولة؟ صحيح إستطاعت قوات الدعم السريع من دخول المناطق المذكوره أعلاه و بمساعدة من الدبجو إستطاعوا قتل شخصين من المواطنين العزّل فى 13 يناير 2015 و لكنهم لن يهزموا المعارضة و لا قوات حركة تحرير السودان و ليس هنالك إى إشتباك يذكر بين الأطراف حسب شهود العيان من النازحين و الأطراف المستقلة بل كان تركيزهم إلحاق الضرر بالمواطنيين الضعفاء والبسطاء الذين لا حول و لا قوة لهم. الكل في تلك القرى تضرر ولكن دعونى أحكى لكم حالة أكثر تعسفيةً حدثت للمواطن حامد على يعقوب (إمام مسجد خزان أورشى) الذي نهب 4 مرات منذ 2003 و الآن هو أصبح نازحاً فى أمبرو بعد أن أوقفته قوات الدعم السريع “الجنجويد جناح دبجو”فى كركولى 1 كيلو شمال شرق أورشى عندما شحن بضاعة فى “الكارو” متجهاً نحو أمبرو . أن القوات الحكومية هاجمت سكان القرى فى هذه المناطق و نهبت كل ما يملكونه من قوت العيش و لذلك هرب جميع الأهالى الى منطقة أمبرو الذى فيه أستقبلتهم منظمة الأمم المتحدة (UANMID) فى داخل مخيماتها مقدمةً إليهم الإسعافات الأولية. بعد ما هرب الأهالى من والويلآت و الإهانات والقتل و النهب و تدمير مصادر المياه. ثم قامت قوات العدو بمداهمة كل القرى من بيت لبيت وأحرقوا كل شى حتى العيش فى الشوالات شتتوه فى الأرض حتى يموت الأهالي جوعاً. حقيقةً إخوتى الأعزاء أصبحنا نكره كل من يحمل السلاح بما فيهم الحركات غير الموقعة للسلام كي لا تستغل أماكننآ ثم تصفيتنا عرقياً عبر إنسحابها عند مجي الحكومة. لذلك حتى صغارنآ علموا أن منهجية الحكومة تتجه نحو إبادة القبائل الغير عربية.
دمتم ودآمت النضال ولا نآمت أعين الجبناء ثورة حتى النصر
كامل كاريزما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.