الرئيسية / الأخبار / هجوم المليشيات يؤدى الى اغلاق الاسواق والمدارس والمستشفيات بقرى شمال كتم

هجوم المليشيات يؤدى الى اغلاق الاسواق والمدارس والمستشفيات بقرى شمال كتم

اغقلت جميع المدارس ابوابها ، والمستشفيات والاسواق بقرى ( بريدك ، انكا ، امراى ، ويو ) شمال مدينة كتم بشمال دارفور منذ يوم الجمعة الماضى ، وذلك اثر الهجوم الذى شنته المليشيات الحكومية على المنطقة . وقال شهود فارون لراديو دبنقا ، بان الهجوم ادى الى هجر واخلاء ( 7 ) قرى على الاقل ، وفرار وتشريد الالاف  ، مشتتين حاليا فى الوديان والقيزان . وتوقع الشهود وفاة العديد من الفارين جراء نقص الغذاء والمياه والبرد الشديد . وقال الشهود بان المليشيات منتشرة فى المنطقة ، واغلقت الطرق المؤدية الى المناطق الآمنة ومعسكرات النزوح بكل من مليط والفاشر وكتم . وناشد الفارون السلطات والمنظمات الانسانية الاسراع فى توصيل المساعدات لهم وفتح الطرق حتى يتمكنوا من الوصول الى المناطق الامنة.

وتفيد ايضا الانباء الواردة من قرى شمال كتم عن شن المليشيات الحكومية هجوما على تلك قرى منذ  مساء يوم الخميس . وقال شهود من قرى شمال كتم لراديو دبنقا ان تلك المليشيات اعتدت بالضرب على عدد من المواطنين وادت الى وقوع اصابات متفاوتة وسط المواطنين ، اصابة اربعة منهم خطرة ، وهم حمدون ادم محمد ، عثمان سليمان حامد ، صلاح عبدالمحميد جابر ، ابراهيم على . وكشف الشهود ان  تلك المليشيات قامت كذلك بنهب حوالى ( 7 ) مراح من الابل ، و( 3 ) مراح من الابقار ، واكثر من ( 5 ) مراح من الاغنام والضان واتجهت بها نحو دامرة القبة وكبكابية.

2 تعليقان

  1. محمد احمد عبدالله هارون

    بيان شجب واستنكار ودعوة للتضامن
     
           في الوقت الذي تغوص الطائرات الحكومية في أشلاء أجساد أطفالنا الأبرياء وامهاتنا وابائنا واهلنا العزل، وفي الوقت الذي تموت فيه الدارفوريين محاصراً بإجرام الجهنـــمية جميعاً ،وتقتل بكل اشكال واليات الدمار والقتل والقصف وخصوصاً قصف المنازل واستهداف الأطفال والنساء والابرياء ، وبرغم الهجمات المجنونة والمسعـــورة التى تقوم بها نظام الظلم  التى تعرضت مناطق عديدة في قضاء فنقا شرق جبل مرة ومناطق مختلفـــة في دارفور في هذا العام الجديد  2015 الى هجمة شرسة، من ما يسمى بقوات الدعم السريع ( الجنجويد) الارهابية والمتحالفين مع  من  قوات حكومية وبدعم خارجية،الذين  يستهدفون المواطنين العزل في المدن والقرى  في دارفور ،و كل مناطق السودان المختلفة  الهامش الذين يطالبون بالاصلاح من حقوقهم الشرعيـــة والعدالة الاجتماعيــة هم  الذين اصبحــوا هدفــاً للمهاجميــن الارهابييــن القساة،الساعيـــن لفرض قناعاتهم (الجهنميــــة) على السكان.. الذين افتقدوا الامان ولم يجدوا من يتصدى لـ (دعم السريع  الجنجويد) ويحميهم منهم، بعد تحالف بالتشكيــلات العسكرية التابعة لحكومة السودانية الفــــاسدة  التى فقدت الشرعية في الوطن التى تسعى على الجميع باطيافهم المختلفة .
             الأمر الذي أسفر عن ترك سكان دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق  لممتلكاتهم ونزوح   ألف المواطنين  الكثير منهم الاطفال والشيوخ والنساء والمرضى والعجزة الى شعاب الجبال والواديان والخيران والمدن الكبرى ودول الجوار يواجهون خطر الموت واحتمالات ملاحقة (الجنجويد بما يسمى بالدعم السريع ) الارهابيــة  ، لاجبارهم على   (الفرار او الهروب من مناطقهـــم ) او مواجهة خطر التصفيـــة بتطبيــــق ما يعتقدونه  (شريعــــة الله الذي سن لهــم البشير ) التي تحلل ذبح وقتل الابرياء واذلال  المساكين ،ناهيـك عن العطش والجــوع في هذا الصيف الحاسم الذى وعد  بهم  والبرد السائر و اختفاء العشرات من النســاء والاطفـــال والرجال ممن اســـروا واقتيدوا عنوة الى اماكن مجهولة باتجاهات  (مختلفة)، لا يعرف ماذا سيحل بهم على يد هؤلاء القتلة..

                اننا في الوقت الذي نستنكر وندين هذه الافعال الاجرامية نطالب بمجلس الامن الدولي والافريقي والامم المتحدة والمنظمات الحقوقيــة  مسؤولياتهم والدفاع عن  إتجاه الابرياء المستهدفين ،  من قبل قوات الدولة الظالم التى تقتـــل شعبه بقـوات الجنجويد بما يسمى  (بالدعم السريع)  الارهابية في مدن وقرى ،وكما نطالب الجهات المختصة.. في المقدمة منها المؤسسات الرسمية الانسانية  الى استنكار هذه الاعمال الوحشية  وادانتها وفضحها واعلان البراءة منها فوراً ..

            كذلك نطالب المؤسسات الدولية.. في مقدمتها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي للتدخل الفوري لحماية المواطنين النازحين كما سنوا في القواعد الدولية عندما أصدر القرار688 لحماية حقوق الانسان  وخصوصاً في اقليم دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق بعد الهجرة المليونية وتقديم المساعدات الطبية والغذائية العاجلة وفرض الحماية الانسانية لهم ..

               كما نطالب ابناء شعبنا بالتضامن مع النازحين واللاجئيين  وتقديم ما يمكن من مساعدات فورية عاجلة لهم .. والمنظمات والحكومات الحرة المعنية بحقوق الانسان الى متابعة ما يجري في البلد من تطوارات تمس حقوق الانسان وتستهدف المجموعات العراقية المسالمة فيه والضغط على الدول والجهات التي تشجع الارهاب وتدعمه ووضع حد للتمادي والتدخل في شؤون الدولة .

            اننا في الوقت الذي نتطلع الى تبني مقترحاتنا .. نأمل من الجميع ان يمدوا يد العون والاغاثة والتضامن مع اهلنا النازحين في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وبقية المناطق التي يستهدفها الارهابيون والنظام الفاقد سرعية الرعاية. 

                        بقلم  اخوكم في الله وعزة الوطن  // محمد احمد عبدالله هارون 
         في الولايات المتحدة الامريكية _  ولاية جورجيا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.